أعراض الغدة الدرقية وتأثيرها على الشعر والبشرة

الرئيسية / blogs-ar / أعراض الغدة الدرقية وتأثيرها على الشعر والبشرة

تؤثر الغدة الدرقية على معدل عمل الجسم بأكمله، ومن بين ما تتأثر به الشعر والبشرة والأظافر. ولذلك تظهر أحياناً علامات على المظهر الخارجي قبل أن ينتبه الشخص إلى وجود خلل داخلي.

والغدة الدرقية غدة صغيرة تقع في مقدمة الرقبة، وتنظم سرعة العمليات الحيوية في الجسم. وعندما يزيد نشاطها أو يقل، ينعكس ذلك على الأنسجة التي تتجدد باستمرار.

لماذا يتأثر الشعر والبشرة؟

لأن بصيلات الشعر وخلايا الجلد من أسرع خلايا الجسم تجدداً، وهي حساسة لأي تغير في معدل العمليات الحيوية. فإذا تباطأ هذا المعدل أو تسارع، تتأثر دورة نمو الشعر وتجدد الجلد بصورة ملحوظة.

علامات مرتبطة بقصور نشاط الغدة

عندما يقل نشاط الغدة، تتباطأ العمليات الحيوية، وقد تظهر:

  • جفاف واضح في البشرة وخشونة في ملمسها.
  • تساقط منتشر للشعر مع ضعف في ملمسه.
  • ترقق الحاجبين، خاصة في الطرف الخارجي.
  • هشاشة الأظافر وبطء نموها.
  • إرهاق مستمر وبرودة غير معتادة.
  • انتفاخ خفيف في الوجه.
  • بطء في التئام الجروح.

علامات مرتبطة بفرط نشاط الغدة

وعندما يزيد النشاط، تتسارع العمليات الحيوية، وقد تظهر:

  • بشرة رطبة ودافئة أكثر من المعتاد.
  • تعرق زائد.
  • ترقق الشعر وسرعة تساقطه.
  • أظافر رخوة أو منفصلة عن فراش الظفر.
  • تسارع في ضربات القلب وتوتر.
  • صعوبة في النوم.

ما يميز التساقط المرتبط بالغدة

التساقط في هذه الحالة يكون منتشراً في فروة الرأس كلها، لا في منطقة محددة. وهذا يميزه عن أنماط أخرى تتركز في مقدمة الرأس أو أعلاها.

كما أنه يظهر تدريجياً ويصاحبه عادة أعراض أخرى في الجسم، وهو مؤشر مهم عند التقييم.

لماذا يتأخر التشخيص غالباً؟

لأن الأعراض تتطور ببطء وتتشابه مع عوامل يومية مألوفة مثل التوتر وقلة النوم وتغير الفصول. وقد يمر وقت طويل قبل أن يربط الشخص بين الأعراض المتفرقة.

ويساعد الانتباه إلى اجتماع عدة أعراض معاً في طلب التقييم مبكراً.

هل تكفي منتجات العناية؟

لا. فإذا كان السبب اضطراباً في الغدة، فإن مستحضرات الشعر والبشرة قد تخفف الأعراض مؤقتاً دون أن تعالج المصدر. وتعود المشكلة ما دام الخلل قائماً.

ولهذا فإن التقييم يسبق أي خطة عناية طويلة المدى، لأن معالجة السبب تنعكس بدورها على الشعر والبشرة.

كيف يتم التقييم؟

يبدأ بالتاريخ المرضي وفحص الرقبة، ثم تحاليل الدم التي تقيس مستويات هرمونات الغدة. وقد تُطلب فحوصات إضافية حسب النتائج.

ولا يمكن تشخيص اضطراب الغدة بالأعراض الظاهرة وحدها، مهما بدت واضحة.

متى تطلب التقييم؟

يُنصح بالفحص عند اجتماع عدة أعراض مثل التساقط المنتشر مع الإرهاق وتغير في تحمل درجات الحرارة، أو عند ملاحظة تغير في مقدمة الرقبة، أو عند وجود تاريخ عائلي لاضطرابات الغدة.

ويشمل التقييم ضمن اضطرابات الغدد الصماء قراءة النتائج وتحديد الخطة المناسبة والمتابعة الدورية.

خلاصة

اضطرابات الغدة الدرقية قد تظهر على الشعر والبشرة والأظافر قبل غيرها، على شكل تساقط منتشر وجفاف أو تعرق زائد وتغير في ملمس الأظافر. وتتشابه هذه العلامات مع أسباب أخرى، ولذلك يبقى الفحص المخبري هو الطريق الوحيد للتأكد.